مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين

تستقبل دفعة جديدة من المتدربين وتدعو المؤسسات والهيئات إلى دمج المعاقين في سوق العمل

 

استقبلت مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين مؤخراً، الدفعة الجديدة للدورات التدريبية البالغ عددهم، 28 حيث تمثل هذه المجموعة الدفعة 17 للذكور و15 للإناث، ، وقد انتظم المتدربون والمتدربات ببرامج التأهيل والتدريب، والتي تستمر خمسة أشهر في مجالات السكرتارية والرسم والتصميم الإلكتروني وصيانة الحاسب الآلي .

 

 وذكر ناصر  علي  بن عزيز   الشريفي  مدير ادارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين :  ان المتدربون خضعوا   في فترة سابقة الى  امتحانات تقييم وتحديد مستوىات بحسب مؤهلاتهم وقدراتهم إضافة الى  خضوعهم الى إرشادات  نفسية واجتماعية من قبل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المراكز كما تم تزويدهم بمعلومات عامة عن المراكز إضافة الى  القوانين المعمول بها في المراكز بما يخدمهم ويحقق مصلحتهم ويؤهلاهم لكي يكونوا قادرين في التعامل مع بيئة العمل في المستقبل بعد مرور خمس أشهر على التدريب حيث سيتم إعطائهم  شهادة معتمدة من المراكز تؤهلهم للعمل في المؤسسات والهيئات  بفضل  متابعة ودعم من قبل الفريق أول سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان  نائب رئيس مجلس الوزارء وزير الداخلية

وقال: تم توزيع المتدربون  وضمن نتائج تقييم والاختبارات على ما يناسبهم من برامج التدريب في المراكز سواء  السكرتارية او الرسم والتصميم وغيرها من البرامج التدريبية  إضافة الى جدول الأنشطة والفعاليات التي تنظمها المراكز  للمتدربين  مثل المحاضرات والزيارات  والمشارك في المعارض  والمؤتمرات ....

وأضاف: لقد شهدت المراكز وخلال الأشهر الماضية إقبال كبير من قبل المعاقين للحصول على فرصة التدريب والتأهيل والوظيفة بعد التخرج في المراكز...

وأكد بن عزيز ان  بفضل القيادة الرشيدة استطاعت  المراكز ان تنجح في تشغيل اكثر من 400 خريج وخريجة من المواطنين في مختلف قطاعات العمل ومنهم 68 %  في إدارات وزارة الداخلية  بمختلف إنحاء الدولة إضافة وقطاعات محلية واتحادية وخاصة كما تم  استثمار قدرات المعاقين الغير قابلي  للتعلم في مشاريع إرادة  بالتعاون مع كليات التقنية العليا وجامعة الإمارات ومركز تعليم قيادات السيارات في ابوظبي والعين

ووجه بن عزيز دعوة مجددا الى كافة المؤسسات والهيئات والوزارات والقطاعات المحلية والخاص الى  تفعيل دورها في خدمة أبناء هدا المجتمع من خلال  منح فرصة عمل لهذه الفئة و إشراكهم في خدمة هذا الوطن ومساعدتهم في تكوين أسرهم وبناء مستقبلهم ..