إطلاق مبادرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تاريخ 12/ يوليو / 2009 للتضامن مع ذوي الإعاقة الفلسطينيين

 

 

 

وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باستضافة 20 من ذوي الإعاقة من قطاع غزة بمنحة لمدة عام لتأهيلهم وتدريبهم في برامج مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين, حيث يتضمن ذلك توفير فرص العمل بعد التأهيل للراغبين منهم .

وتأتي المبادرة التي تعد الثانية من نوعها , استكمالاً لمبادرة سموه الأولى التي استضافت فيها إدارة المراكز سابقاً "10" من ذوي الإعاقة اللبنانيين , وقال ناصر علي بن عزيز الشريفي مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين, إن هذا التوجه يأتي استمراراً لنهج الأصالة والتعاون الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء العرب في كافة المواقف والظروف , وتأكيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة , وأضاف الشريفي أن هذه المبادرة تأتي أيضاً في إطار تعزيز أواصر التعاون والدعم للشعب الفلسطيني الشقيق تضامناً من الدولة والشعب الإماراتي مع الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها , حيث سيتم توفير الاستضافة الكاملة لهم لمدة سنة تدريبية كاملة تمتد لعشر أشهر للاستفادة من برامج مراكز وزارة الداخلية في مجالات الحاسب الآلي والتصميم الإلكتروني وصيانة الأجهزة الإلكترونية فضلاً عن توفير متطلبات الاستضافة الكاملة طيلة فترة الدورة , وأوضح أن التقديرات العالمية بينت أن ما نسبته 30% من إصابات الحروب عادة ما تقود إلي إعاقات جسدية دائمة وهو ما يعني بحسب أرقام الإصابات أن ما لا يقل عن 2000 إعاقة دائمة قد أضيقت إلي قطاع غزة حتي اليوم ’ حيث تعكس هذه الأرقام الواقع المرير الذي يتطلب وقفه إنسانية مع تلك الحالات , وتمنى الشريفي أن تتكلل إقامة هذه المجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة القادمين من قطاع غزة بالفائدة والنجاح بما يفيد في بناء حياتهم المهنية والاجتماعية وبما يساهم في تحقيق الاستقرار والاستقلالية الحياتية , والاقتصادية لهم ولأسرهم , وأن يستشعروا الاطمئنان بين أهلهم وذويهم , وأكد أن المبادرة ليست غريبة على حكومة الدولة التي تحرص من خلال مختلف مؤسساتها على دعم الأشقاء والأصدقاء امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي كان من أوائل المبادرين عالمياً في تعزيز التكافل بين الأقطار والشعوب العربية لتصبح نموذجاً يؤسس لمزيد من التعاون في مختلف المجالات .